عبد الحي بن فخر الدين الحسني

مقدمة 36

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

فاطمةالخانپورية ( م 1302 ) والسيدة شمس النساء السهسوانية ( م 1308 ) والسيدة لحاظ النساء السهسوانية ( م 1309 ) والسيدة صالحة بنت الشيخ عنايت رسول العباسي ( م 1318 ) ونواب شاهجهان بيگم ملكة بهوپال صاحبة الديوان وكتاب تهذيب النسوان ( م 1319 ) والمرأة الصالحة السيدة أمة الرحمن بنت الشيخ المتورع مظفر حسين الكاندهلوي من القرن الرابع عشر من عقائل النساء الكثيرة التي احتجبت اخبارهن عن عيون الرجال ، وتورات آثارهن وراء العصور والأجيال . مؤلفات العرب في تراجم الرجال وقسط الهند فيها : هذا وإن هذه البلاد المنجبة العامرة بالرجال التي لم يغب لها نجم الا وطلع لها نجم لم تنل من عناية المؤرخين العرب ما كانت تستحقه ، ولم تشغل من كتبهم ومؤلفاتهم المكان اللائق بمجدها وكثرة رجالها ، وما ذلك الا لبعد الديار وحيلولة البحار وانقطاع الأخبار ؛ وفوق ذلك كله كون كتب الأخبار وتراجم الرجال في اللغة الفارسية التي يجهلها المؤلفون من العرب في طبقات الرجال والتراجم ، وذلك الذي حال بينهم وبين ان يترجموا للنبهاء وذوى الخطر من أبناء الهند وأن يوفوهم حقهم من التعريف والتنويه . لذلك نرى المؤلفين كالحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة والسخاوي في الضوء اللامع والشوكاني في البدر الطالع والحضرمي في النور السافر والمحبي في خلاصة الأثر والمرادي في سلك الدرر لم يترجموا الا للقليل النادر ممن هاجروا إلى بلاد العرب وتوطنوا الحجاز أو طالت اقامتهم في الأقطار العربية ، استقصى السخاوي في كتابه " الضوء اللامع " وأوعب وقال إنه ذكر كل من يستحق التعريف " مصريا كان أو شاميا حجازيا أو يمنيا روميا أو هنديا مشرقيا أو مغربيا « 1 » " وجاء كتابه يشتمل على 11611 ترجمة وعدة المترجمين من أهل الهند ثمان وثلاثون فقط وكلهم أو جلهم من

--> ( 1 ) المقدمة للسخاوي .